اللاجئين وتأثيرهم على المجتمع الأردني
Refugees and Their Influence on Jordanian Society
توماس بادجيت بيريز
By Tomás Padgett Perez
الأردن فيه تاريخ طويل مع اللاجئيين من دول مجتلفة في العالم العربي منذ الوسط القرن ٢٠ ولذلك اللاجئيون هم جزء مهم في المجتمع الأردنية وأنها تؤثر على الاقتصاد والسياسة في الأردن أيضاً وعلى الرغم من ذلك كثير من الناس في العالم يعتقدون أن أوروبا فيها معظم الاجئيين من سوريا ولكن في الحقيقة الأردن فيها أكثر لجئيين من كل دول في أوروبا منذ سنة ٢٠١١ والأردن ليس فيها الكثير من المال أو البنية التحتية لمساعدة اللاجئين مثل الدول الأوروبيين وعدد الاجئيين كبير في الأردن قد خلقوا التغيرات في الاقتصاد الأردني، وأثرت في المجتمع الأردني منذ النكبة.
في بداية التاريخ الأردني الحديث الأردن كان فيها مشاكل مع إقتصادها لأن ليس فيها بترول أو كثير مصادر طبيعية واحتاجت مساعدة مالية وعسكرية من دول مثل بريطانيا وحتى مع هذه المساعدة، لا يزال الأردن بلد فقير بدون كثير ماء او مال. وقبل النكبة الكثير من المواطنيين في البلد هم كانوا إما الأردنيين أو العرب والأردنيين من القبائل في الأردن كانوا قوية سياسياً وعسكرياً مع الكثير من الدعم من النظام الملكية الأردنية وبشكل عام معظم الناس في الأردن كانوا من الأردن والسكان كانوا أقل من مليون شخص فقط وأيضاً عقدت غالبية وظائف في الحكومة من قبل الأردنيين لأن الملك عبد الله أراد الدعم الكامل من الأردنيين خلال بداية الدولة. وكل شيء تغير عندما سوريا ومصر والأردن والعراق غزوا إسرائيل في سنة ١٩٤٨ وعلى الرغم من ذلك فقدوا الدول العربية الحرب ضد إسرائيل الأردن احتلت الضفة الغربية والقدس الشرقية ولكن لأن إسرائيل سيطرت على معظم الاراضي الفلسطينية كثير من الفلسطينين انتقلوا إلى الأردن كلاجئين بعد فقدان أراضيهم لإسرائيل وهذا الحدث (النكبة) كان بداية تجربة الأردن مع اللاجئين العرب. واللاجئيون الفلسيطينيون سيتؤثرون المجتمع الأردني حتى اليوم وفي رأي كثير من الناس اللاجئيون الفلسيطينيون خلقوا مشاكل للملكية الأردنية وبالإضافة إلى المساعدة من الجالية الدولية ونفس الشيء يكون صحيحا بالنسبة للاجئين العراقيين والسوريين في المستقبل في الأردن.
اللاجئين الفليطينيون
الآن الأردن فيها أكبر عدد من اللاجئين الفلسطينيين من أي بلد في العالم وبعد النكبة أكثر من ٧٠٠٠٠ فلسطيني انتقلوا إلى دول اخرى من إسرائيل ويوجد العديد من الفلسطينيين اللجوء في الأردن وارتفع عدد كبير من الفلسطينيين من سكان الأردن إلى مليون ونصف شخص بعد النكبة ولأنه كان هناك كثير للاجئين فلسطينيين في الأردن بعد النكبة أعطت الملكية الأردنية المواطنة الكاملة للاجئين الفلسطينيين والفلسطينيين في الضفة الغربية والعمل في الحكومة من أجل الحفاظ على الدعم من السكان الفلسطينيين لأن الملك عبد الله أراد أن يجعل الفلسطينيين تغيير إلى الأردنيين في الضفة الغربية ولكن بعد الحرب العربية الإسرائيلية الثانية في عام ١٩٦٧، انتقل ٤٠٠٠٠٠ فلسطينياً إلى الأردن بعد أن احتلت إسرائيل الضفة الغربية والمملكية الأردنية كان فيها مشكلة مع اللاجئين الفلسطينيين لأنه كان عدد السكان الفلسطينيين كبير في الأردن مع المواطنة الأردنية الفلسطينية وكانت منظمة التحرير الفلسطينية كممثل للشعب الفلسطيني ليس الملكية ومنظمة التحرير الفلسطينية قاتلوا اسرائيل من الاردن وجلبت المشاكل للحكومة الأردنية ونتيجة لذلك تم طرد منظمة التحرير الفلسطينية من الأردن في سنة ١٩٧٠ وبعد ذلك كان للفلسطينيين في الأردن لاختيار ليصبح للأردنيين فقط أو البقاء الفلسطينيين.
والآن في الأردن هناك بالقرب من ثلاثة ملايين فلسطيني وفي ستة ملايين شخص في البلد وفي رأي بعض الناس في المجتمع الدولي وإسرائيل الأردن فيها أكثر فلسظينيين من الأردنيين وبسبب هذا الحكومة الأردنية ليس فيها معلومات عن عدد الفلسطينيين يعيشون في الأردن لأنها تريد أن تظهر للعالم أن فيها الأغلبية الأردنية وعدد كبير من الفلسطينيين يؤثر بشكل المجتمع الأردني ايضاً على سبيل المثال في العمل في الأردن هناك القليل من العنصرية ضد الفلسطينيين في الشركات الأردنية لأن البطالة بين الأردنيين وقوية العلاقات بين الأسر الأردنية أصحاب يريدون أن يستأجرون الموظفين الأردنيين أكثر من الموظفين الفلسطينيين وايضاً بعض الأردنيين لا يحبون الفلسطينيين دخل البلد لأنهم يشعرون بأنهم أعطوا الكثير من الدعم للفلسطينيين مثل إعطائهم مساكن ووظائف ولكن كان فلسطينيون لم يفعلوا سوى القليل جداً لمساعدة الأردنيين منذ أكثر من ٥٠ سنة وخلقت الفلسطينيون العديد من المشاكل بين إسرائيل والحكومة الأردنية بسبب أفعالهم في الضفة الغربية. وعلى الرغم من ذلك يوجد بعض مشاكل بين الفلسطينيين والأردنيين الفلسطينيين هم جزء مهم من المجتمع الأردنية لأن عدد السكان الكبير والتأثير في السياسة وأنها مهمة أيضاً لأن لاجئين يجلبوا الكثير من المال والمساعدات الخارجية للأردن. والحكومة الأردنية تستطيع آن يستخدم هذه الأموال والمساعدات لتحسين البنية التحتية من خلال المنظمات الأجنبية.
اللاجئين السوريين
مثل اللاجئين الفلسطينيين أو العراقيين اللاجئين السوريين سافروا إلى الأردن ولبنان وتركيا وأوروبا بسبب الحرب الأهاية في سورية منذ سنة ٢٠١١ والآن يوجد أكثر من مليون لاجئ سوري في الأردن وأثروا على المجتمع والاقتصاد الأردني بشكل كبير في ٤ السنوات الماضية. الأردن ليس بلداً غنياً وليس فيها الموارد الطبيعية مثل البترول أو الكثير من الماء والآن في الأردن هناك كثير بطالة وفقر وليس هناك كثير ناس متواسط الحالات وبشكل عام اللاجئين السوريين لا يساعدون الوضع الاقتصادي لأن اللاجئين السوريين في الأردن ليس مثل معظم اللاجئين العراقيين أو اللاجئين السوريين الذين عندهم المال يكفي للسفر إلى أوروبا أو تركيا بمساعدة مهربي البشر ولكن اللاجئين السوريون دخلوا الأردن هم فقراء جداً أو لا يستطيعون أن سافروا إلى أوروبا لأن هناك عنف أكثر القرب من مدنهم في سوريا والخيار الأفضل هو السفر إلى الأردن أو لبنان في مخيمات اللاجئين وهم التأثير على المجتمع الأردني جداً.
وكثير من اللاجئين السوريين يسكنون فب المخيم الزعتري والآن هناك قرب من ٨٠٠٠٠ لاجئ داخل المخيم مع كثير من النساء والأطفال والرجال بدون عمل وقد أدى الوضع في الزعتري والعديد من المشاكل في المجتمع الأردني على سبيل المثال يوجد كثير من الأطفال من اللاجئين السوريين وليس هناك ما يكفي من المدارس داخل مخيم الزعتري لكل الأطفال وبسبب هذا كثير من الأطفال يجب أن يذهبون إلى المدارس الحكومية الأردنية بالقرب من المخيمات ولكن هذه مشكلة لأنه في الحقيقة ليس هناك ما يكفي الفصول الدراسية للأساتذة لتعليم كل الطلاب الأردنيين والسوريين وبسبب هذا الأساتذة الآردنيين في المدارس الابتدائية والمدارس الثانوية بحاجة إلى العمل لساعات أطول ومع الصفوف التي فيها أكثر من ٤٠ طالب في كل الصف الدراسي وعلى الرغم من ذلك الأساتذة يعملون ساعات أطول من ذي قبل مع أكثر طلاب والأساتذة لا يحصلون على رواتب أكبر وايضاً الطلاب الأردنيين والسوريين ليس عندهم أحسن التعليم في المدارس المزدحمة و من جهة أخرى يمكن القول أنه من الأفضل للطلاب السوريين الذهاب إلى مدرسة مزدحمة من العيش في مخيم للاجئين من دون أي تعليم ولكن إلا الحكومة الأردنية ما لم يخلق الحكومة الأردنية المزيد من المدارس أو تستأجر اكثر أساتذة، الطلاب الأردنيون والسوريون لن يحصلوا على تعليم أفضل مثل الطلاب في المدرس الخاصة وربما في المدرس الخاصة الطلاب سيتحظون بفرصة أفضل لدخول الكلية من الطلاب في المدرس الحكومية.
الأردن فيها مشاكل مع البطالة ويعتقد بعض الناس أن اللاجئين السوريين هم جزء من المشكلة لعدة أسباب. بشكل عام اللاجئين السوريين في الأردن هم فقراء جداً ويحتاجون أي مبلغ من المال لمساعدة عائلاتهم و سيعملون أي نوع من العمل في الأردن وأحياناً لالأردنيون لا يريدون الوظائف مثل تنظيف القمامة من الشوارع وتنظيف الأطباق في المطاعم وايضاً كثير من اللاجئين السوريين سيعملون في راتب أقل من الأردنيين وعلى سبيل المثال إذا كان المدراء في أي من الشركات أو المطاعم في الأردن يريدون أن يوظف موظفين جدد بالطبع يريدون أن يوظف موظفين لأدنى المرتبات وبسبب هذا كثير من الأردنيين يشعرون بالسوريين يأخذون الوظائف من الأردنيين وزيادة البطالة الأردنية والحكومة الأردنية فيها كثير مشاكل مع اللاجئين من سوريا والعراق، والحرب في سوريا والعراق، والمشاكل الداخلية الأخرى غالبا ما يكون من الصعب على الحكومة يجاد حلول للبطالة وإذا كان بعض الناس يعتقدون أن اللاجئين هم السبب الرئيسي للبطالة مع أنه من الممكن أن يحدث صراع أو عنصرية بين اللاجئين والأردنيين العاطلين عن العمل. والحمد لله فيما عدا أيلول الأسود في عام ١٩٧٠ الأردن بشكل عام كانت فيهاالعلاقات الجيدة مع اللاجئين من دول أخرى في العالم العربي وأغلبية الشعب الأردني يريدون أن يساعد اللاجئين واللاجئون يجلبون المساعدات الخارجية إلى البلاد التي تحتاجها الحكومة وبالطبع هناك مشاكل مع وجود اللاجئين مثل مشاكل البطالة والعنصرية ولكن تجنبت الأردن صراعات كبيرة مع اللاجئين السوريين وخلق بيئة آمنة للاجئين السوريين بعيداً عن الحرب الأهلية.